بعد تصدرها عناوين الصحف العالمية.. اللاجئة الأوكرانية: انهرت بالبكاء بسبب الفضيحة ولم أسرق أحدًا من زوجته
ردت اللاجئة الأوكرانية التي تصدرت عناوين الصحف الدولية والعالمية، بعدما هربت مع كفيلها البريطاني المتزوج، قائلة: لم أسرق أحد.
أوكرانية تخطف بريطاني من زوجته
ووفقًا لصحيفة مترو البريطانية، انتقلت صوفيا كركاديم، البالغة من العمر 22 عامًا، للعيش مع توني جارنيت، 29 عامًا، وزوجته لورنا وطفليهما في برادفورد بإنجلترا في بداية مايو بعد الفرار من لفيف التي مزقتها الحرب.
وسرعان ما وقع توني في حب صوفيا، وقرر التخلي عن شريكته بعد 10 أيام فقط من وجودها في بيتهم، حيث قال توني إنه وقع في حب صوفيا وأراد أن يقضي بقية حياته معها.
واتهمت زوجة توني صوفيا بأنها حاولت أن تغري الزوج بحركاتها وجسدها، ومع ذلك، قال صوفيا إنها لم تكن تنوي محاولة سرقة أي شخص، وادعت أن لورنا بدلًا من ذلك دفعت الاثنين معًا من خلال شكوكها المستمرة.
رد فعل اللاجئة الأوكرانية بعد الاتهامات
وأوضحت أنها انهارت بالبكاء بسبب الفضيحة، وأن والديها يخجلان منها، نشرت صوفيا في منشور جديد على انستجرام: أخيرًا قررت أن أكتب منشورًا عن الأحداث الأخيرة التي اشتهرت عالميًا.
وأضافت في المنشور: أول شيء أريد أن أقوله هو أنني لم أسرق أحدًا من العائلة، لقد كان قراره الواعي والمستنير، قرار رجل يبلغ من العمر 29 عامًا وله الحق في الحب، وله الحق في أن يكون سعيدًا، وله الحق في اختيار من يكون معه.
كما انتقدت الصحافة قائلة إن تغطية ما حدث مبالغ فيها، وقالت إن الشيء الثاني الذي أريد تسليط الضوء عليه هو مفهوم الصحافة الصفراء، هل تعتقد حقًا أنه يمكن اختطاف شخص ما من عائلة سعيدة في غضون 10 أيام.
وأخبرت صوفيا عبر منشورها أن باقي الحقيقة ستظهر في منشورها التالي على وسائل التواصل الاجتماعي.