محلل سياسي تونسي: دعوات حل البرلمان مشبوهة وهدفها عرقلة قرارات الرئيس
قال المحلل السياسي التونسي، باسل ترجمان، إن دعوات حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات تشريعية مبكرة، هي دعوات مشبوهة وتستهدف تشويه القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد، ووصمها بـ "الانقلاب".
وأضاف، في تصريحات لـ "القاهرة 24"، أن الأطراف التي تحرك دعوات حل البرلمان لديها موقف سلبي من قرارات الرئيس قيس سعيد، وكانوا مناصرين لخصومه السياسيين، متابعًا: "بالتالي هذه الدعوة مشبوه والهدف منها خلق البلبلة في تونس".
ويرى الكاتب التونسي أن حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، تعطي الأطراف التي تضررت من تجميد البرلمان فرصة لتقول أمام الرأي العام التونسي والعالمي أن ما حدث انقلاب، مؤكدًا أن مشروع الرئيس التونسي ينطلق من إقرار القانون وتحقيق المساواة والعدالة بين كل المواطنين، وليس خلق أزمات سياسية أو محاولة التفرد بالحكم.
وأوضح أن هذه الدعوات غير واقعية ولا علاقة لها بأرض الواقع في تونس؛ ولكن تعكس رغبة أطراف سياسية هُزمت يوم 25 يوليو، لتحقيق نصر سياسي على الرئيس قيس سعيد واتهامه بأنه شرع في عملية انقلابية.